في ٢٨ نوفمبر ١٥٨٢ تَسَلَّمَ وليام شكسبير وأن هاثاواي ملفًا زواجيًا تضمن دفعَ كفالة مالية بقيمة ٤٠ جنيهًا إسترلينيًا بدلاً من نشر نداءات الزواج، إذ دفعا هذه الكفالة للسماح بإتمام الزواج فورًا. يساعد هذا الإجراء على تفسير أن وليام شكسبير، الشاعر والمسرحي الإنجليزي الشهير، وأن هاثاواي اتخذا سبيل التعجيل بعقد الزواج بدل انتظار فترات الإعلان التقليدي المعروفة بنشر نداءات الزواج، وهي ممارسة كانت تُستخدم لتفادي تأخير الزواج لسبب اجتماعي أو حكمي، وكانت الكفالة تُعد التزامًا ماليًا يضمن عدم وجود مانع شرعي أو قانوني معروف يمنع إتمام الزواج.