استعادة آل بوربون تشير إلى بداية حقبة عودة حكم أسرة بوربون في فرنسا، ويُعتبر السادس من أبريل سنة ١٨١٤ تاريخًا اسميًا لانطلاق هذه الاستعادة، وهو التاريخ المرتبط بتنازل نابليون عن العرش ونفيه إلى جزيرة إلبا. هذا الحدث يميز نهاية فترة الهيمنة الإمبراطورية لنابليون بونابرت وبداية عهد ينطوي على إعادة أفراد الأسرة الملكية البوربونية إلى السلطة في فرنسا، ويُستخدم تاريخ السادس من أبريل كإشارة تقويمية للاحتفال أو التذكير بتحول النظام السياسي الذي تلاه. هذا التاريخ مرتبط بإجراءات نقل السلطة والنفي التي أدت إلى إقامة نابليون في منفاه بإلبا وتأثيرها على المشهد السياسي الأوروبي في تلك الفترة.