فاوستين وجوفيتا هما قديسان مسيحيان مرتبطان بتاريخ ١٥ فبراير كعيد مسيحي تقليدي يخلده بعض التقليد الكنسي. يذكر اسم فاوستين وجوفيتا في تقويمات القديسين كزوج من الشهداء أو المعنيين بالتبجيل، ويرتبط ذكرهما بذكرى سنوية تُخصص للصلاة والتأمل في سيرتهما وفضائله، ويشير هذا الاحتفال إلى استحضار الدور الروحي والقدوة الأخلاقية المنسوبة إلى فاوستين وجوفيتا في التاريخ المسيحي التقليدي، كما تبرز المناسبة أهمية التقديس والذكر الطقسي للأشخاص الذين اعتبرتهم بعض الجماعات أمثلةً للإيمان والثبات.