توما برَي شخصية مرتبطة بالكنيسة الأنجليكانية تُذكر مناسبتها في الخامس عشر من فبراير. توما برَي كان مرتبطًا بالخدمة الكهنوتية في تقاليد الكنيسة الإنجيلية أو الأسقفية، وتُخصص هذه المناسبة في التقويم الطقسي للتذكير بمساهمته الدينية أو بذكرى دوره الروحي ضمن جماعة المؤمنين. الاحتفاء بتوما برَي في الخامس عشر من فبراير يندرج ضمن تقاليد الكنائس التي تحتفظ بأيام تكريم للقديسين أو للشخصيات الدينية البارزة، ويُعد هذا اليوم فرصة لتذكر تعاليمه وخدماته ومثال حياته الكنسية بالنسبة للمجتمع الإنجليكي أو الأسقفي.