خلال مؤتمر صحفي في ٧ أبريل ١٩٥٤، ألقى رئيس الولايات المتحدة دوايت ديفيد أيزنهاور خطابًا اشتُهر باسم «نظرية الدومينو»، عرض فيه رؤية تقول إن سقوط دولة واحدة في منطقة معينة أمام النفوذ الشيوعي قد يؤدي إلى سقوط دول مجاورة لاحقًا بطريقة تشبه سقوط الدومينو؛ وقد شكل هذا التصور جزءًا من المبررات السياسية والأمنية لسياسات الاحتواء والتدخل الأمريكي في مناطق مثل جنوب شرق آسيا خلال منتصف القرن العشرين.