معركة سانت غوتهارد شهدت هزيمة القوات العثمانية أمام الجيش النمساوي بقيادة ريموندو مونتيكوكولي في ١ أغسطس ١٦٦٤، وكانت لهذه الهزيمة أثر مباشر في التوصل إلى معاهدة فاساتفار. أدت نتائج المعركة إلى إضعاف المبادرة العسكرية العثمانية على الجبهة المعنية وإجبار الطرفين على السعي لتسوية سياسية، فكانت معاهدة فاساتفار نتاج مفاوضات أنهت الأعمال القتالية بين الإمبراطورية العثمانية والمملكة الهابسبورغية آنذاك، مع تثبيت أوضاع إقليمية تركت أثرها على توازن القوى في تلك الفترة التاريخية.