إدوارد موتيسا الثاني، كاباكا مملكة بوجدندا، أُقيل من حكمه ونُفي إلى لندن بعد قرار سلطوي اتخذه السفير الحاكم البريطاني في أوغندا، السير أندرو كوهين، وذلك في ٣٠ نوفمبر ١٩٥٣. تُذكر هذه الحادثة كحدث سياسي بارز في تاريخ بوجدندا وعلاقاتها مع الإدارة الاستعمارية البريطانية، إذ أدت إقالة كاباكا إلى تصاعد التوتر بين القيادة التقليدية والنفوذ الاستعماري وفتحت صفحة من الصراعات حول السلطة والتمثيل السياسي داخل أوغندا خلال العقود التالية.