إدانة جوشيف ماكارثي في مجلس الشيوخ الأمريكي حدثت عندما صوت مجلس الشيوخ على توجيه لائمة رسمية لعضو الكونغرس جوشيف ماكارثي نتيجة سلوكه الذي اعتُبر مذلاً للمجلس ومسيئًا لهيبته؛ وقد جاء قرار اللائمة بعد جلسات تحقيق ونقاش حول مزاعم إساءة استعمال السلطة وتوجيه اتهامات غير مبررة لأفراد ومؤسسات خلال ملاحقاته للحيويين المزعومين للشيوعية. هذا الإجراء البرلماني شكل علامة بارزة في تاريخ الولايات المتحدة خلال فترة الحرب الباردة، حيث اعتُبرت لائمة مجلس الشيوخ وسيلة رسمية للتعبير عن الرفض الأخلاقي والسلوكي دون سحب العضوية، وعكست انقسامًا واسعًا في الرأي العام والسياسي بشأن أساليب مكافحة التغلغل الأيديولوجي وأثرها على الحقوق المدنية واحترام المؤسسات الدستورية.