في خطاب وطني ألقاه في ٢ ديسمبر ١٩٦١، أعلن الزعيم الكوبي فيدل كاسترو تبنيه للأيديولوجية الماركسية‑اللينينية وصرح بأن كوبا ستسلك طريق الاشتراكية وصولًا إلى تبني النظام الشيوعي. يمثل إعلان فيدل كاسترو في ٢ ديسمبر ١٩٦١ تحولًا صريحًا في تعريف البرنامج السياسي للثورة الكوبية، إذ حدَّد بوضوح مرجعيتها الإيديولوجية نحو الماركسية‑اللينينية وهدف بناء مجتمع شيوعي في كوبا، مما أثار انعكاسات داخلية وخارجية على علاقة كوبا مع القوى الإقليمية والدولية.