مايك مانسفيلد، زعيم أغلبية مجلس الشيوخ الأمريكي، زار فيتنام بطلب من الرئيس جون ف. كينيدي، وفي عام ١٩٦٢ أصبح أول مسؤول أمريكي يعلّق سلبًا على سير حرب فيتنام، معبّرًا عن قلقه بشأن التقدّم والنتائج المحتملة للسياسة الأمريكية في النزاع؛ هذا التعليق شكل نقطة فاصلة في النقاش السياسي الأمريكي حول التدخّل العسكري في فيتنام وأدى إلى زيادة الانقسام داخل صفوف صانعي القرار بشأن المدى والطريقة المناسبة للانخراط الأمريكي في الحرب.