حدث في ١٩٩١ تشكل عاصفة استوائية نادرة في جنوب المحيط الأطلسي قرب سواحل أنغولا، وتمثّل هذه العاصفة أول عاصفة من نوعها يتم توثيقها بواسطة الأقمار الصناعية. تُعد العواصف الاستوائية في جنوب المحيط الأطلسي ظاهرة نادرة بسبب الظروف المناخية والبحرية غير الداعمة لتكوّنها، ويُبيّن تسجيل هذه الحالة بالأقمار الصناعية أهمية المراقبة الفضائية في رصد الظواهر الاستوائية النادرة وتتبعها وفهم ديناميكياتها وتأثيرها المحتمل على المناطق الساحلية المجاورة لأنغولا.}.