تحطم طائرة القوات الجوية البولندية من طراز تو‑١٥٤ بالقرب من سمولنسك في روسيا في ١٠ أبريل ٢٠١٠ أدى إلى وفاة ٩٦ شخصًا، من بينهم الرئيس البولندي ليخ كاتشينسكي وزوجته وعدد كبير من المسؤولين الكبار والشخصيات الرسمية. الحادث شمل طاقم الطائرة والوفد الرسمي المرافق للرئيس الذين كانوا متجهين لمهمة رسمية، وكان له آثار سياسية واجتماعية كبيرة في بولندا نظراً لفقدان قيادات وطنية بارزة وتأثيره على مؤسسات الدولة وسير العمل الرسمي.