إعلان الرئيس الأوغندي إيدي أمين في ٤ أغسطس ١٩٧٢ أن أوغندا لم تعد مسؤولة عن رعاية الرعايا البريطانيين من أصل آسيوي مثّل نقطة انطلاق طرد الأوغاز ذوي الأصل الآسيوي من البلاد. الإعلان المتضمن تحجيم الالتزام الحكومي تجاه هذه الفئة أدى إلى بدء إجراءات إبعادهم ومنحهم مهلة لمغادرة أوغندا، وما صاحب ذلك من آثار اجتماعية واقتصادية على المجتمعات الآسيوية داخل البلاد، إذ كانت تلك المجتمعات تشكل شريحة تجارية ومهنية بارزة في الاقتصاد الأوغندي قبل الطرد.