تحرير بيري أندرسون في ٤ ديسمبر ١٩٩١ يمثل نهاية احتجاز دام سبع سنوات لبريت أندرسون كرهينة في بيروت؛ بيري أندرسون كان آخر مواطن أميركي محتجز وأطولهم بقاءً في الأسر في لبنان خلال سلسلة من حالات الخطف التي طالت مواطنين أميركيين وشخصيات أجنبية، وقد شكلت قضيته رمزًا لمعاناة الرهائن وتأثيرها على السياسة الخارجية والعائلية، بينما أطلقت عملية تحريره نقاشات حول طرق التفاوض وإجراءات الحكومة للتعامل مع أزمات الرهائن وسبل حماية المواطنين في مناطق النزاع.