أمر الرئيس جورج هربرت ووكر بوش في ٤ ديسمبر ١٩٩٢ إرسال ٢٨٠٠٠ من القوات الأمريكية إلى الصومال في منطقة شرق أفريقيا، في إطار تدخل عسكري مرتبط بالحرب الأهلية الصومالية. جاء هذا القرار استجابة لتدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية أثناء الحرب الأهلية الصومالية التي أدت إلى فوضى واسعة ونقص حاد في الإمدادات، فكُلفت القوات الأمريكية بدعم عمليات الإغاثة وتأمين المساعدات وحماية الطرق والإمدادات أمام المنظمات الدولية. شهدت عملية الإرسال مشاركة وحدات برية ولوجستية تضم عناصر متنوعة من الجيش بهدف تثبيت المناطق التي تشهد انتهاكات وتعزيز وصول المعونات إلى السكان المتضررين، مع التأكيد على الطبيعة المؤقتة للمهمة وأهدافها الإنسانية والأمنية ضمن سياق الصراع الداخلي في الصومال.