مقتل الصحفي فرناندو بالديراس سانشيث والصحفية يولاندا فيغيروا وعائلتهما حدث عنيف وقع في ٤ ديسمبر ١٩٩٦. يُذكر أن فرناندو بالديراس سانشيث ويولاندا فيغيروا كانا يعملان في مجال الصحافة، وأنهما قُتلا مع ثلاثة من أطفالهما في حادث جريمة قتل جماعية. أثارت هذه الجريمة في البداية تكهنات حول احتمال ارتباطها بعصابات منظمة أو بفساد أو بعملهما الصحفي، وتبقى الدوافع قيد البحث في سياقات تناولها رصد العنف ضد الصحفيين وتأثيره على حرية الصحافة والأمن الشخصي لمن يعملون في التحقيقات والفضح الصحفيين.