تسربت مياه ملوثة من منجم جولد كينغ أدت إلى إفراز نحو ٣٠٠٠٠٠٠ غالون من مياه الفضلات والردميات المحتوية على سموم المعادن الثقيلة إلى نهر أنيماس في كولورادو في ٥ أغسطس ٢٠١٥. يُشير هذا الحدث إلى وقوع تلوث كبير في مجرى نهر أنيماس نتيجة تصريف مياه الاحتجاز أو الردميات من موقع منجم جولد كينغ، بما حمله من معادن سامة مثل الرصاص والزئبق ومركبات معدنية أخرى تشكل خطراً على نوعية المياه والأنظمة البيئية والمجتمعات المحلية التي تعتمد على النهر؛ وقد استدعى الموقف تدخل وكالات حماية البيئة والسلطات المختصة للتعامل مع آثار التلوث والحد من انتشاره وتأمين مصادر مياه بديلة للسكان المتأثرين.