الانقلاب العسكري في موريتانيا في ٦ أغسطس ٢٠٠٨ تم على يد المجلس العسكري بقيادة محمد ولد عبد العزيز، وهو حدث شهد الإطاحة بالرئيس سيدي ولد الشيخ عبد الله. أدى هذا الانقلاب إلى استبدال السلطة المدنية بحكم عسكري مؤقت يقوده محمد ولد عبد العزيز مع مجموعة من الضباط، وقد تبرر الجماعة الانقلابية تحركاتها عبر الإشارة إلى خلل سياسي وأمني في البلاد، بينما اعتبرها معارضون تجاوزًا للدستور وفصلاً عن المؤسسات المنتخبة. يمثل هذا الانقلاب نقطة تحول مهمة في التاريخ السياسي لموريتانيا، حيث جرى تعطيل الدورة الديمقراطية القائمة وتأسيس مرحلة جديدة من الحكم العسكري والسيطرة على المؤسسات الحكومية.