لويد ج. أولد اكتشف الارتباط الأول بين معقد التوافق النسيجي الكبير ومرض سرطان الدم عند الفأر، وهو اكتشاف أظهر أهمية معقد التوافق النسيجي الكبير في الاستجابة المناعية. يشير هذا الاكتشاف إلى أن التباينات في جينات معقد التوافق النسيجي تؤثر على قابلية العضو للإصابة بأمراض مناعية معدية وورمية، وأن هذه الجينات تلعب دورًا حاسمًا في تحديد كيفية تعرف الجهاز المناعي على الخلايا السليمة والمصابة، مما مهد الطريق لفهم أوسع للعلاقات بين الوراثة والمناعة ودراسة تطور اللقاحات والعلاجات المناعية.