أحمد قايد صالح ضابط وسياسي جزائري بارز تولى قيادة أركان الجيش الوطني الشعبي ثم منصب نائب وزير الدفاع، وأصبح من الشخصيات الأساسية في منظومة الحكم الجزائرية خلال مرحلة مرض الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وما تلاها من اضطرابات سياسية. بدأ مساره في الحركة الوطنية وجيش التحرير، ثم تدرج بعد الاستقلال في المناصب العسكرية حتى أصبح قائداً للقوات البرية ثم رئيساً للأركان. برز دوره بقوة في مرحلة الحراك الجزائري حين دعا إلى تفعيل المسار الدستوري المرتبط بشغور منصب الرئاسة، وساند انتقال السلطة بعد استقالة بوتفليقة. أثارت مواقفه ردود فعل متباينة بين من رآه حامياً للاستقرار ومن عدّه ممثلاً لاستمرار نفوذ المؤسسة العسكرية في السياسة، وتوفي بعد مرحلة شديدة الحساسية في تاريخ الجزائر الحديث.