في سنة ١٠٧١ غيّر شريف مكة صيغة الخطبة في الحرمين، فجعلها تُذكر الخلافة العباسية في بغداد بدلًا من الخلافة الفاطمية الشيعية في القاهرة. يشير هذا التغيير إلى توجيه ديني وسياسي اعتمده شريف مكة، إذ كانت ذكر الخلافة في الخطبة علامة على البيعة والولاء الرمزي للسلطة الإسلامية المعترف بها، والتبديل من الذكر الفاطمي إلى العباسي يعكس تحوّلًا في الموقف الرسمي لشريف مكة تجاه المراكز السياسية والدينية آنذاك.