هجوم كنيسة سانت نيديليا في صوفيا وقع في ١٩٢٥ وأسفر عن سقوط ١٥٠ قتيلاً وإصابة ٥٠٠ جريحًا. يشير وصف الحادث إلى أن الهجوم استهدف كنيسة سانت نيديليا في العاصمة البلغارية صوفيا خلال أواخر فترة ما بين الحربين العالميتين، وتُذكر حصيلة القتلى والجرحى ضمن الأحداث الدموية التي شهدتها البلاد في ذلك العقد. يُعد هذا الهجوم من الأحداث العنيفة التي أثرت في المشهد السياسي والاجتماعي البلغاري آنذاك، وقد تباينت الروايات والتفسيرات عن دوافعه ومسؤولياته، لكن تبقى الأرقام المذكورة معتمدة كمؤشر لحجم الخسائر البشرية الناتجة عن التفجير والهجمات المرتبطة به.