معاهدة سيفر اتفاق فرض على الدولة العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى، ونص على تقليص سلطتها الإقليمية والعسكرية والاقتصادية بصورة واسعة. تضمنت المعاهدة فصل مناطق عربية عن الحكم العثماني ووضعها تحت انتدابات دولية، والتخلي عن أراض في شمال إفريقيا وتراقيا الشرقية، ومنح اليونان نفوذاً على سميرنا والإقليم الأيوني، والاعتراف باستقلال أرمينيا وضم أجزاء من شرق الأناضول إليها، مع فتح المياه أمام سفن الدول وتقليص القوات التركية. وقعتها الحكومة العثمانية الضعيفة، لكن الحركة القومية التركية بقيادة كمال أتاتورك رفضتها، وخاضت حرباً ضد اليونانيين والحلفاء، ثم استبدلت بها معاهدة لوزان التي أسست الوضع التركي الجديد.