عيد الثلاثين من مارس هو يوم وارد في التقاويم الليتورجية للكنائس الأرثوذكسية الشرقية ويمثل المداومة على ذكرى طقسية تُحفظ ضمن ترتيب الأعياد والذكرى المقدَّسة. في هذا اليوم يتضمن تقويم الأرثوذكس الشرقيين عادةً تخصيص قراءات وصلوات وتقديم تذكار لشخصيات أو أحداث دينية محددة بحسب تراكم التقاليد المحلية والكرونولوجيا الكنسية، ويُعد الدخول في هذا التاريخ جزءًا من دورة سنوية تُنظم العبادة وتعيد إحياء الذكريات الروحية للمجتمع الأرثوذكسي الشرقي بما يناسب كل كنيسة محلية. هذا الترتيب الليتورجي يسهل معرفة الأعياد والمناسبات التي تُحتفل بها الكنائس الأرثوذكسية الشرقية خلال السنة ويُستخدم كأساس للطقوس والتراتيل والخدمات العباديّة المصاحبة لهذا اليوم.
