معركة سيرهند في سنة ١٥٥٥ شهدت انتصار جيش مغولي بقيادة همايون وبيرام خان على جيش أفغاني قاده سکندر شاه سوري، وقد مهد هذا الانتصار أمام همايون لاستعادة مدينة دلهي وإعادة تأسيس الإمبراطورية المغولية في الهند، إذ مثل انتصار سيرهند نقطة تحول سياسية عسكرية أفضت إلى انهيار سلطة السلالة السورية الأفغانية وعودت السيطرة المغولية على المراكز الحضرية والإدارية الأساسية في شمال شبه القارة، ما أتاح لهيكلة الحكم وإعادة توطيد مؤسسات السلطة المغولية بعد فترة من الاضطراب والصراع الداخلي.
