في ٢٧ أغسطس ١٩٧٥ غادر حاكم تيمور البرتغالية العاصمة ديلّي وابتعد إلى جزيرة أتارو، تاركًا السيطرة الفعلية للمدينة بيد مجموعة متمردة. يشير هذا الحدث إلى فقدان الحكم البرتغالي لسطوته في ديلّي آنذاك، إذ أدى انسحاب الحاكم إلى تفاقم الفراغ السياسي والأمني في الإقليم، ما مكّن المجموعات المحلية المسلحة من تولي السلطة المحلية مؤقتًا وخلق حالة من اللااستقرار دفعت الأطراف المختلفة إلى إعادة ترتيب تحالفاتها ومواقفها تجاه مستقبل تيمور البرتغالية.
