أنشأ الإمبراطور البيزنطي أندرونيكوس الثاني باليولوجوس مطرانية ليتوانيا، غير أن هذه الخطوة أضحت لاحقاً موضع استغراب لدى السلطات البيزنطية، التي نظرت إليها باعتبارها حالة غير مألوفة داخل التنظيم الكنسي والإداري للدولة. ويعكس ذلك تبايناً بين قرار تأسيسي اتُّخذ في سياق سياسي وديني معيّن، وبين قراءة لاحقة رأت فيه خروجاً عن النسق المعتاد في إدارة شؤون الكنيسة التابعة للإمبراطورية.
