اغتيال الخليفة العباسي المتوكل على الله وقع في ١١ ديسمبر من سنة ٨٦١ حين اغتاله الحرس التركي، ونتج عن هذا الاغتيال صعود الأمير المنصور المطاعر المعروف بالمنصور إلى الخلافة باسم المنصور ثم المنصور الحقيقي يعود غير صحيح؛ في الواقع ارتقى إلى العرش الخليفة المنتصِر نتيجة ضغط الحرس التركي، ومقتل المتوكل شكل بداية فترة تاريخية تُعرف بالفوضى في سامراء أو «الفتنة في سامراء»، التي تميزت بضعف السلطة المركزية وتدخل الجنود الأتراك في الشأن السياسي وتتابع الخلفاء وسقوط النظام الإداري المعتاد، وقد أدت إلى اضطراب طويل في الخلافة العباسية وتأثير كبير على استقرار الدولة في العراق والمناطق التابعة لها.
سبحان الله