قام «بارفيه-لوي مونتيه» برحلة برية استثنائية بين ١٨٩٠ و١٨٩٢، انطلقت من السنغال في غرب إفريقيا وصولاً إلى بحيرة تشاد، ثم عبرت الصحراء الكبرى حتى طرابلس. وتُعد هذه الرحلة من أبرز الأسفار الاستكشافية في تلك الفترة، إذ جمعت بين طول المسافة وصعوبة التضاريس وقسوة المناخ، ما جعلها مثالاً على قدرة الرحالة الأوروبيين في أواخر القرن التاسع عشر على قطع مناطق شاسعة عبر طرق برية شديدة الوعورة.
