هروب الملك جيمس الثاني من إنجلترا إلى باريس في ١٦٨٨ حدث ضمن أحداث الثورة المجيدة، إذ فرّ جيمس الثاني بعد خلعه من العرش لصالح زوج ابنته وابن أخيه ويليام أورانج وابنته ماري. تشكل هذه الحادثة مرحلة مفصلية في التاريخ البريطاني، إذ أدت إلى انتقال السلطة إلى ويليام وماري وتثبيت مبدأ أن البرلمان له سلطة أكبر في تنظيم الخلافة والسلطة الملكية، كما أدت إلى تغييرات دستورية وسياسية عميقة في نظام الحكم الإنكليزي ووجهت أوروبا نحو تحالفات جديدة ومنافسات في أعقاب هذا التحول.
