مذبحة لشبونة عام ١٥٠٦ كانت حدثًا عنيفًا شهد ذبح قرابة ألفي يهودي في لشبونة، وهؤلاء اليهود قد أجبروا على اعتناق المسيحية قبل وقوع المجزرة. تُظهر مذبحة لشبونة تفاعلًا عنيفًا بين بعض السكان المسيحيين في البرتغال والمجتمعات اليهودية المدمجة قسريًا داخل النسيج الاجتماعي، حيث أدت الضغوط الدينية والاجتماعية والاقتصادية إلى تصاعد العنف وتحوله إلى قتل جماعي. يُذكر أن ضحايا مذبحة لشبونة كانوا ممن فقدوا اعترافهم بدينهم الأصلي نتيجة لعمليات التحول القسري، مما جعلهم عرضة للتمييز والاعدام المبرمج من قبل مجموعات متطرفة داخل المجتمع، وتُعد هذه الحادثة من حلقات العنف الديني المأساوية التي شهدتها أوروبا في تلك الحقبة.
