حادثة براونزفيل في ١٣ أغسطس ١٩٠٦ تتعلق بوحدة المشاة رقم ٢٥ في الجيش الأمريكي المكوَّنة من جنود أمريكيين من أصول أفريقية الذين اتُهموا بقتل نادل أبيض وإصابة ضابط شرطة أبيض في براونزفيل بولاية تكساس. تُذكر قضية وحدة المشاة رقم ٢٥ بوصفها مثالا على التحيز العرقي في معالجات القضاء العسكري والمدني آنذاك، إذ وُجِد دليل يبرئ بعض الأفراد أو يدل على عدم كفاية الأدلة، ومع ذلك صدر بحق جميع أعضاء الوحدة قرار بالعزل الشرفي السلبي وإخراجهم من الخدمة بعقوبات مخزية. تشير بعض الروايات إلى أن سجلات هؤلاء الجنود أعيدت لاحقا لتظهر أنها تضعف وصمة العار بتصنيف الإفراج على أنه شرفي، لكن لا يوجد تسجيل لوجود تسويات مالية لتعويض المتأثرين، مما يسلط الضوء على الأبعاد القانونية والأخلاقية والاجتماعية لتعامل المؤسسات العسكرية مع الجنود السود في أوائل القرن العشرين.