تدمير بلدة فرايزويته حدث خلال الحرب العالمية الثانية عندما قامت الفرقة الكندية المدرعة الرابعة بتدمير البلدة الألمانية فرايزويته بتوجيه من اللواء كريستوفر ڤوكس. يُعرف هذا الحدث باسم هدم فرايزويته، وشمل الأمر تدمير المباني والبنية التحتية المحلية بعد اشتباكات عسكرية في محيط البلدة، وقد اتخذت قيادة الفرقة قرارًا بتدمير أجزاء واسعة من البلدة كإجراء عسكري تكتيكي وانتقامي بحسب روايات معاصرة للحادثة، مما أدى إلى نزوح سكانها وتلف ممتلكاتهم وخلق أثر دائم على المجتمع المحلي والبيئة الحضرية في فرايزويته.
