مستعمرة خليج ماساتشوستس قامت في ١٦٣٦ بالتصويت على إنشاء كلية لاهوتية تهدف إلى تدريب رجال الدين والقادة الدينيين، وهذه المؤسسة اللاهوتية هي الأساس التاريخي لما أصبح لاحقًا جامعة هارفارد. تُشير هذه المبادرة في مستعمرة خليج ماساتشوستس إلى الاهتمام بتأسيس مؤسسات تعليمية عليا متخصصة في الدراسات الدينية واللاهوتية لتلبية حاجات المجتمع المستعمَر من قادة دينيين ومعلّمين، وقد توسعت بعد ذلك مهمة الكلية لتشمل علوم وفنونًا أخرى وتحولت تدريجيًا إلى جامعة شاملة تُعرف باسم هارفارد.
