سيريل السادس بطريرك القسطنطينية العثمانية استقال من منصب البطريرك المسكوني في ١٣ ديسمبر ١٨١٨ بعد ضغوط مارستها الدولة العثمانية عليه، حيث أدت هذه الضغوط السياسية والإدارية إلى تنازله عن الرئاسة البطريركية. يعكس قرار استقالة سيريل السادس التأثير الكبير الذي كانت تمارسه السلطات العثمانية على شؤون الكنيسة الأرثوذكسية في القسطنطينية في تلك الفترة، بما في ذلك التدخّل في تعيين أو إقصاء رؤساء الكنيسة، وهو مثال على تداخل السلطة الدينية مع السلطة السياسية في العلاقات بين البطريركية العثمانية والدولة آنذاك.
سبحان الله