مراسم فودو التي قادها العبد الحر دوتي بوكمان في سان دومينغ عام ١٧٩١ مثلت نقطة تحوّل في مقاومة العبيد ضد نظام العبودية. هذه المراسم جمعت مستعبدين أفارقة للاحتفال والاتفاق على خطوات مشتركة، وكانت لهذا التجمع دلالات رمزية وتنظيمية أدّت إلى اندلاع انتفاضة شعبية واسعة النطاق ضد المستعمِرَين والمالكين، وهو ما اعتُبر بداية الثورة الهاييتية التي هدفت إلى إنهاء العبودية ونيل الحرية والاستقلال. هذه الواقعة تُعرض كتجسيد للعلاقات بين الممارسات الدينية الأفريقية والمقاومة السياسية في سياق الاستعمار في سان دومينغ.
