في يوم ٢٢ أبريل ١٨٣٦، أُسر القائد المكسيكي أنطونيو لوبيز دي سانتا آنا بعد معركة سان جاسينتو، وتعرّفه قوات تكساس بقيادة الجنرال سام هيوستن بين أسرى المعركة عندما أشار إليه بعض جنود سانتا آنا عن غير قصد بكشف هويته. يُعدّ اعتقال أنطونيو لوبيز دي سانتا آنا حدثًا مفصليًا في الثورة التكساسية لأن وجوده بين الأسرى سمح لقادة تكساس بفرض شروط انتهت بتوقيع معاهدات أنهت القتال الفعلي وأسهمت في مسار استقلال تكساس عن المكسيك، وقد بقيت واقعة اكتشاف هويته نتيجة تصرف جنوده سمة مذكورة في روايات المعركة وتوثيقها التاريخي.
سبحان الله