تحطمت رحلة بانكوك إيرويز رقم ١٢٥ أثناء اقترابها من مطار ساموي في ٢١ نوفمبر ١٩٩٠، وأسفر الحادث عن وفاة ٣٨ شخصا. يشير وصف الحادث إلى فقدان السيطرة أو مشاكل في الطيران أثناء مرحلة الاقتراب إلى المدرج في مطار ساموي، وهو ما أدى إلى تصادم الطائرة وخروجها عن مسار السلامة، مما تسبب في سقوط عدد كبير من الضحايا بين ركاب الطائرة وطاقمها. يُعد حادث تحطم رحلة بانكوك إيرويز ١٢٥ من حوادث الطيران التي أثرت في سجل شركة الطيران وراحة الركاب، ويُستخدم كمثال على المخاطر المرتبطة بمراحل الاقتراب والهبوط، التي تتطلب إجراءات دقيقة من الطيارين ومراقبة الحركة الجوية لضمان هبوط آمن.
