قضية مقتل ستيفن لورانس قضية بريطانية مفصلية بدأت باغتيال شاب أسود في لندن بهجوم عنصري وهو ينتظر حافلة. كشف التحقيق وما تلاه من جدل قصور الشرطة والنيابة في التعامل مع الجريمة، وأدى تحقيق عام إلى وصف شرطة العاصمة بالعنصرية المؤسسية وإلى مراجعات قانونية مهمة، منها إتاحة إعادة المحاكمة في جرائم خطيرة عند ظهور أدلة جديدة. وبعد سنوات طويلة أدين اثنان من المشاركين في الهجوم وحكم عليهما بالسجن. أصبحت القضية رمزاً للعنصرية البنيوية ولصراع عائلة من أجل العدالة ولتحول عميق في النقاش البريطاني حول الشرطة والتمييز.
