أصدرت المحكمة العليا للولايات المتحدة قرارًا قضائيًا في قضية شركة شيتزر للدواجن ضد الولايات المتحدة يؤكد أن قانون الانتعاش الصناعي الوطني غير دستوري. تركزت القضية على أحكام القانون المتعلقة بتنظيم الممارسات التجارية وتفويض السلطة لهيئات تنفيذية لإصدار قواعد ملزمة، فرأت المحكمة أن القانون منح سلطات تشريعية واسعة لهيئات غير منتخبة بما يتعارض مع مبدأ فصل السلطات والدستور الأمريكي. أدى هذا القرار إلى إبطال أجزاء رئيسية من مشروع الصفقة الجديدة الذي كان يهدف إلى معالجة آثار الكساد الكبير من خلال تنظيم الصناعة ورفع الأجور وتحسين ظروف العمل، كما وضع سابقة مهمة في قضايا حدود السلطة التشريعية والتنفيذية أمام المحكمة العليا.
