اغتيال السياسي السريلانكي لاليث أثولاٿمودي وقع أثناء إلقائه كلمة أمام تجمع عام في ٢٣ أبريل ١٩٩٣، وهو اغتيال أُبْقِيَ حدثًا ذا دلالات سياسية كبيرة لأن لاليث أثولاٿمودي كان شخصية بارزة في الساحة السياسية السريلانكية، ووقوع الاغتيال قبل نحو أربعة أسابيع من انتخابات المجلس الإقليمي لمقاطعة ويسترن وضع المشهد الانتخابي في حالة توتر واضطراب، إذ يؤدي فقدان مرشح أو زعيم ذي تأثير إلى تغييرات في حسابات الأحزاب وتوجيهات الناخبين وبرامج الحملات الانتخابية.
سبحان الله