البعثة الإمبراطورية عبر القارة القطبية الجنوبية بدأت في ٥ ديسمبر ١٩١٤ بهدف القيام بأول عبور بري محتمل للقارة القطبية الجنوبية. تهدف البعثة إلى عبور القارة على مسار غير مسبوق، وقد جرى تنظيمها كرحلة استكشافية وعلمية تضم أفرادًا ومعدات مخصصة للعمل في ظروف القطب الجنوبي القاسية، مع الاعتماد على سفن وقوافل وزلاجات لنقل الإمدادات والحصول على بيانات جغرافية ومناخية خلال المسار المتوقع عبر القارة.
