معركة باغريفاند عام ٧٧٥ كانت معركة حاسمة أنهت تمردًا أرمنيًا ضد الخلافة العباسية، ومعركة باغريفاند أدت إلى تثبيت السيطرة الإسلامية على جنوب القوقاز وبدأت عملية انتشار الإسلام في تلك المنطقة، كما تسببت المعركة في تراجع نفوذ عدة أسر نخرار أرمنية كبرى وفقدانها لمواقعها السياسية، فتفرّقت بقياتها وهرب بعض أفرادها إلى الإمبراطورية البيزنطية طلبًا للأمان والدعم، وبذلك تغيّرت خريطة السلطة المحلية في أرمينيا وانتقل مركز النفوذ إلى قوى إقليمية جديدة تحت سيطرة العباسيين.
سبحان الله