شانون فولكنر أصبحت أول مجندة أنثى تُستقبل في كلية ذا سيتادل العسكرية في ولاية ساوث كارولاينا في عام ١٩٩٥، وقد مثل قبول شانون فولكنر نقطة تحول في تاريخ الكلية التي كانت مخصصة للذكور، وفتح نقاشات قانونية واجتماعية حول حق النساء في الالتحاق بالمعاهد العسكرية التقليدية. شهد قبول شانون فولكنر معارضة قوية من بعض الطلاب والمسؤولين ورافقه تغطية إعلامية واسعة، لكنها لم تكمل دراستها في ذا سيتادل إذ تركت البرنامج بعد أقل من أسبوع من التحاقها به، ما يوضح التوترات والصعوبات العملية والقانونية والاجتماعية التي صاحبت محاولة دمج النساء في مؤسسات عسكرية اعتادت على الافتراق بين الجنسين.
سبحان الله