مجزرة أكسوم تشير إلى قتل أكثر من سبعمئة مدني في مدينة أكسوم بإثيوبيا على يد قوات الدفاع الوطني الإثيوبية والجيش الإريتري خلال ٢٨ نوفمبر ٢٠٢٠. تُصنف هذه الحادثة كأعمال عنف واسعة النطاق أسفرت عن خسائر مدنية كبيرة واحتفال تاريخي للموقع الديني والثقافي في أكسوم بات مصدرًا لألم وخسارة لدى السكان المحليين. تباينت التقارير حول عدد الضحايا والظروف المحيطة بالهجوم، وتذكر بعض الروايات أن القتل شمل مدنيين غير مسلحين وأنه وقع في سياق النزاع بين الأطراف المعنية في المنطقة، ما أدى إلى تداعيات إنسانية وسياسية داخل إثيوبيا وخارجها.
