أمر الحاكم العام نارسيسو كلابيريا بتغيير تقويم الفلبين بحيث اتبعت الدولة تقاويم بقية دول آسيا عبر حذف يوم الثلاثاء الموافق ٣١ ديسمبر ١٨٤٤، وبذلك أصبحت الفلبين منسجمة زمنياً مع بقية القارة. يشير السجل إلى أن أراضي الفلبين كانت متأخرة بيوم واحد عن بقية آسيا لمدة ٣٢٣ سنة منذ وصول فرديناندو ماجلان إلى الفلبين في ١٦ مارس ١٥٢١، ولذلك سعى قرار كلابيريا إلى إصلاح هذا الانحراف التاريخي في الحساب الزمني الوطني. هذا التعديل جعل بداية السنة الجديدة متوافقة مع التقويمات الإقليمية الأخرى.
