مذبحة أكوستا نو حدثت خلال الحرب البارغوية عندما تعرض كتيبة بارغوانية مؤلفة في غالبيتها من أطفال لقتل جماعي على يد الجيش البرازيلي في معركة أكوستا نو عام ١٨٦٩. معركة أكوستا نو تُعرف كذلك باسم معركة كولينا بنيندوبا أو معركة أكوستا نُو في بعض المصادر، وكانت جزءًا من الأعمال العسكرية النهائية لصراع واسع بين باراغواي والتحالف الذي ضم البرازيل والأرجنتين والأورغواي؛ وأسفرت المعركة عن سقوط عدد كبير من القتلى المدنيين والعسكريين لدى الجانب البارغواني، ومن بينهم عدد كبير من الصغار الذين جُنِّدوا أو شاركوا في القتال، ما جعلها تُذكر كمذبحة بسبب النسبة العالية للأطفال بين الضحايا. مذبحة أكوستا نو تُستخدم في الذكرى التاريخية لحرب باراغواي كمثال على الفظائع التي تعرض لها السكان خلال مراحل الحرب الأخيرة وكمؤشر على الأثر الإنساني العميق للصراع.