ترحيل أعضاء حركة حماس في ١٩٩٢ يشير إلى بدء السلطات الإسرائيلية عملية نقل جماعي لعدد من الفلسطينيين المشتبه بانتمائهم إلى حركة حماس عبر الحدود نحو لبنان. العملية شملت مئات الأشخاص الذين اعتبرتهم السلطات عناصر خطر أو مشتبهين في المشاركة بنشاطات تنظيمية ضد الأمن الإسرائيلي، وتمت إجراءات الترحيل بشكل جماعي إلى مناطق تقع على الجانب اللبناني من الحدود. يوضح هذا الحدث نمط التعامل الأمني والسياسي مع نشاطات حماس خلال التسعينيات، ويُعد مثالاً على استخدام التهجير القسري كأداة ردع وممارسة سياسة الحدود في سياق الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
سبحان الله