في ١٧ أغسطس ١٥٦٠ اندلعت حركة أدّت إلى الإطاحة بالهيمنة الكاثوليكية في سكوتلندا وتأسيس البروتستانتية كالدين الوطني، فقد أسفرت تلك التحوُّلات الدينية والسياسية في سكوتلندا عن تبني الكنيسة الإصلاحية البروتستانتية بمرجعية وطنية بديلة عن الكنيسة الكاثوليكية، وهو تطور مثَّل نقطة فاصلة في تاريخ الدين والسياسة في البلاد وأسس لهيمنة تقاليد الإصلاح البروتستانتي على المؤسسة الدينية الوطنية في سكوتلندا.
سبحان الله