أعلنت ميغان فيلبس-روبر انسحابها من «كنيسة ويستبورو المعمدانية» عندما كانت الكنيسة تخطط للتظاهر عند جنازات ضحايا إطلاق النار في مدرسة ساندي هوك الابتدائية، وقد مثّل ذلك تحولاً بارزاً في مسيرتها داخل الجماعة. ويُعد هذا الإعلان لحظة مفصلية لأنها ارتبطت بموقف شديد الحساسية أثار جدلاً واسعاً حول أساليب الكنيسة ومواقفها العلنية، خاصة في سياق حادثة ساندي هوك التي هزّت الرأي العام الأميركي.
